الشيخ علي النمازي الشاهرودي
459
مستدرك سفينة البحار
باب أن القرآن مخلوق ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : قال أبو هاشم ( الجعفري ) : خطر ببالي أن القرآن مخلوق أم غير مخلوق ، فقال أبو محمد ( عليه السلام ) : يا أبا هاشم الله خالق كل شئ وما سواه مخلوق ( 2 ) . وفي مكاتبة الصادق ( عليه السلام ) إلى عبد الملك بن أعين : القرآن كلام الله محدث غير مخلوق وغير أزلي مع الله تعالى - الخ . بيان : عن الصدوق : غير مخلوق يعني غير مكذوب ( 3 ) . التوحيد ، أمالي الصدوق : عن ابن خالد قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله أخبرني عن القرآن أخالق أو مخلوق ؟ فقال : ليس بخالق ، ولكنه كلام الله عز وجل ( 4 ) . التوحيد ، أمالي الصدوق : عن الجعفري قال : قلت لأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما تقول في القرآن ، فقد اختلف فيه من قبلنا ، فقال قوم : إنه مخلوق ، وقال قوم : إنه غير مخلوق ؟ فقال : أما إني لا أقول في ذلك ما يقولون ، ولكني أقول إنه كلام الله عز وجل . تحقيق من الشيخ الصدوق في ذلك ( 5 ) . إثبات مولانا الرضا ( عليه السلام ) أن القرآن وكل ما أنزله الله محدث غير أزلي بالآيات والروايات ( 6 ) . الإحتجاج : عن صفوان بن يحيى في حديث مسائل أبي قرة عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال : فما تقول في الكتب ؟ فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وكل كتاب انزل كان كلام الله تعالى أنزله للعاملين نورا
--> ( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 31 ، وجديد ج 92 / 117 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 159 ، وجديد ج 50 / 258 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 20 ، وج 3 / 10 ، وجديد ج 5 / 30 ، وج 57 / 84 . ( 4 ) جديد ج 92 / 117 . ( 5 ) جديد ج 92 / 118 و 119 . ( 6 ) ط كمباني ج 4 / 172 ، وجديد ج 10 / 344 .